وحدة تعليمية لقصة ”بائعة الكبريت”

 
 
وحدة تعليمية بقصة “بائعة الكبريت”
 

 

المشتركون في العمل:
 
 



-
       


طلاب الصف التطويري 1




-
       


مربية الصف ختام عاصي




-
       


مساعدة الصف لينا عاصي




-
       


المعالجة بالفنون زكيه مصاروه


-         המעצבת רפקה מאירוביץ
 
مدة العمل :

 

-        ثلاثة أسابيع

 

الاهداف:

 

الاهداف العامة:




-
       


التعرف على القصة



-
       


فهم القصة




-
       


فهم أحداث القصة ودور الشخصيات المركزية والثانوية .




-
       


تحديد أركان القصة – الزمان ، المكان ، الشخصيات، المشكلة ، الحل
  ، النهاية .




-
       


التطرق إلى حقوق الطفل .




-
       


دور المجتمع في الاهتمام بالطفل
 ومنحه كل حقوقه .




-
       


التطرق إلى أحلام الطفلة وربطها باحتياجات الطفل العامة .




-
       


واجبات المجتمع تجاه الاطفال لضمان حقوقهم .





-
       





 إظهار مدى ظلم المجتمع لمثل هؤلاء الاطفال البؤساء الموجودين في الشارع
  والنهاية الصعبة
  التي الت إليها الطفلة .
 





 



-         التعبير عن المشاعر من خلال القصة ( الصدى العاطفي).



-        إبراز مواهب الطلاب المختلفة بالابداع الرسم تصميم كتابة ….الخ



-        تقوية الرؤية
  الذاتية والثقة بالنفس من خلال عرض أعمالهم الفنية أمام المدرسة .

-        الشعور بالنجاح

-       التعاون بين طلاب الصف .


-       رفع معنويات الطلاب المشاركون أمام طلاب المدرسة .


-        الشعور بالنجاح

-        إبراز مواهب الطلاب المختلفة بالابداع الرسم تصميم كتابة ….الخ


-       التعبير عن المشاعر من خلال القصة ( الصدى العاطفي).

الاهداف التعليمية:
 




    -       قراءة النص

    -       فهم النص

    -      حل أسئلة حول النص

    -      حل تمارين لغوية : أسماء افعال – مفرد جمع – الكلمة العكس .

    -      حفظ المصطلحات الجديدة

    -      تحليل جمل

    -      املاء للكلمات الصعبة والجديدة
  من القطعة .

    -      التعبير عن القصة بلغة الطلاب .
 
    طرق العمل :



-
       


كتابة القصة بصورة لغوية سلسة ومختصرة .



-
       


حل أوراق عمل شاملة تتطرق لكل الأهداف .




-
       


حل تمارين الكراس .




-
       


مشاهدة فيلم لبائعة الكبريت .




-
       


عرض صور مختلفة للقصة .




-
       


بطاقات




-
       


حاسوب ،انزال مواد عن القصة من الحاسوب .




-
       


أشغال يدوية وبناء القصة بواسطة الطلاب .




-
       


بناء القصة من خيال الطلاب بأعمال يدوية .




-
       


إنتاج القصة بلغة الطلاب مع صور ورسومات
 ملائمة لكل نص

 

    التقييم




-


       


املاء



-
       


قراءه




-
       


امتحان شامل للقطعة




-
       


تمارين وأسئلة
  منوعة فهم تعبير




-
       


تحليل القصة من قِبَل الطلاب

 

ماهية العمل

 


     
الاسبوع الاول :



-
       


عرض القصة مع قراءتها للطلاب



-
       


قراءة القصة من قِبَل الطلاب




-
       


فهم القصة – الأحداث الشخصيات البداية النهاية وذروة المشكلة




-
       


عرض لهوية القصة




-
       


حل تمارين لغوية




-
       


حل أوراق عمل




-
       


حل أسئلة وتمارين شفهية وكتابية




-
       


فهم المصطلحات الصعبة من الدرس




-
       


تحديد أركان القصة




-
       


إملاء الكلمات الصعبة من القصة



        

      
الاسبوع الثاني :


 


       
-عرض فلم القصة للطلاب

       - عرض أنشودة عن القصة

       - عرض لصور معبرة عن الطفلة مع أحداث القصة

       – بناء القصة –مكان القصة ، زمانها وأحداثها من قبل الطلاب وعرضها في زوايا .

       – حل أوراق عمل معبرة بالرسم والتعبير

       – رسم أحداث القصة وشخصياتها من قبل الطلاب وعرضها

       - تأليف القصة من قبل الطلاب مع صور ملائمة وعرضها بصورة قصة من تأليف وعمل الطلاب .





  


 

الاسبوع الثالث :
 



 



-  
 -        


كتابة القصة بصورة مسرحية




-
       


عرض قصة على الطلاب




-
       


توزيع الادوار على الطلاب لعرض التمثيل




-
       


تمثيل القصة من قبل الطلاب




-
       


تقييم لعمل الطلاب .




-
       


عرض عمل الطلاب والقصة في موقع المدرسة في الانترنت



 


  
ما هي قصة “بائعة الكبريت”:

 


     

بائعة الكبريت هي

  قصة يمكن ادارجها ضمن الادب العالمي ، اسهب الكتّاب و المعلقون الكتابة عنها و


  اشتقاق قصص احرى تتمحور حول شخصيات مشابهة اما القصة الاصلية فيمكن ان نلخصها كما


  يلي


  :



- بائعة الكبريت فتاة يتيمة ، تعيش في الشوارع تحصل على علب الكبريت من

  رجل جشع

تبيعه للناس و في ليلة راس السنة يشتد البرد فتجلس على قارعة الطريق حاسرة

  الرأس حافية القدمين و قد تسلل البرد الى اضلاعها فتبدأ باشعال اعواد الثقاب و كل


  عود يمثل لها صورة لطالما تمنت ان تتحقق في الحياة و في النهاية تنطفئ اعواد


  الكبريت كلها و تموت الفتاة من البرد وسط عيدان الثقاب


..


حاول بعدهم ان يزيد عن

  الراوية الاصلية باحداث اخرى تزيد وضع هذه الفتاة سوءا


:
-


بائعة الكبريت فتاة

  توفيت امها فتزوج والدها من امراة اخرى اخذت تعذبها و تضربها و تحرمها الطعام و


  الشراب و اخذت حذائها الاخير لتبقيها حافية القدمين و مزقت ثوبها الازرق الذي يستر


  جسدها الشبه عاري ففضلت الفتاة الهرب من هذا الجحيم لتبيع الكبريت


..

   

 نجد في

  الروايتين تقاطعات كثيرة منها


  :



الرموز
التي تمثلها عيدان الثقاب و هي ترمز الى

  الحياة و الامل المفقود


..



و ضع هذه الفتاة التعسة فهي حافية القدمين ممزقة

  الثياب خاوية المعدة جائعة بائسة


..


هذه القصص لا نفتئ نراها يوميا في بلادنا من

  مظاهر الفقر و الجوع التي تنتشر خاصة في اطراف مختلفة من البلاد مظاهر
 بائسة فيها كل مظاهر الاسى و الشقاء اطفالها الصغار


  عراة يلعبون بمياه المجاري و الطين الوسخ و هم حفاة اشباه عراة و الروائح الكريهة


  تنبعث من هنا و هناك


  !!



 


في النهاية
:


 




 لا يسعنا الا ان نشعر و نحس بعذاب هؤلاء


  الناس الفقراء و في احوالهم البائسة و نحاول ان نساعدهم بما تيسر من مال او ثياب او


  طعام فعندما نرمي احذيتنا القديمة المهملة لنتذكر انه هناك فتيات و صبية لا يعرفون


  قيلسات اقدامهم لانهم منذ جاءوا الى هذه الدنيا وهم حفاة يملا الطين اقدامهم لنتذكر


  دائما انه هناك في هذه العالم ، في بلادنا و في افريقيا و شرق اسيا و امرايكا


  اللاتينية ، اناسا من هذا النوع ربما ينتظرون الجوع ان يهلكهم او ان يصرون على


  التشبث باي بارقة امل تمنحهم القوة لانتظار الغد الافضل


…...





   
 

    
قصة “بائعة الكبريت”


 
 


      كانَ البردُ شديداً جداً والثلج يتساقط في تلك الأمسية الاخيرة من السنة .

     وفي هذا البرد القارس كانت هناك طفلة تتجول في الشوارع .

     كانت الطفلة حافية القدمين مكشوفة الرأس لقد اضطرت إلى التواجد في الشارع في تلك الساعة المتأخرة كي تبيع أعواد الكبريت .

     كانت الطفلة تعاني الجوع والبرد ، والثلج يتساقط على خصل شعرها الأشقر .

     كانت رائحة الشواء تملأ أنف الفتاة والأنوار تسطع من كل النوافذ ، إنهم يحضرون لليلة عيد
 رأس السنة .


 

     جلست الفتاة في زاوية بين بيتين تتفادى البرد الشديد لكن ذلك لم يفدها كثيرا فأخذت تشعل أعواد الكبريت كي تمنحها قليلا من الدفء .


    أشعلت العود الأول

فتخيلت مدفأة حديدية برونزية يمنحها الدفء فشعرت بالدفء قليلاً ولكن سرعان ما انطفأ العود وعادت تعاني البرد الشديد .


     ثم
أشعلت العود الثاني
فتخيلت الحائط قد انشق وظهرت منه مائدة كبيرة عليها بطة محمرة ذات رائحة شهية ، وحولها الكثير من الحلوى والفاكهة ، ولكن سرعان ما انطفأ العود وعادت الفتاة تعاني البرد الشديد .

     ثم
أشعلت العود الثالث
فتخيلت شجرة عيد الميلاد وهي مزينة بكل أنواع الزينة ورأت الأضواء تلمع ، ولكن سرعان ما انطفأ عود الكبريت وتنبهت الفتاة إلى نفسها وعادت تعاني البرد .

    وبينما كانت الطفلة تنظر إلى السماء سقط أحد النجوم من مكانه فقالت الطفلة سيموت الآن إنسان، كانت جدتها العجوز تقول لها ذلك.

    وعادت الطفلة
وأشعلت العود الرابع
فأنار كل ما كان حولها ورأت جدتها العجوز تشع بالنور، أخذت الجدة تنادي الفتاة فأشعلت الفتاة كل أعواد الكبريت كي لا تذهب جدتها سريعاً.

     مدت الجدة ذراعيها فحملت الفتاة وطارت عالياً عالياً في السماء.

    وطلع الصباح فرأى المارة طفلة مورّدة الخدين على شفتيها ابتسامة، وقد ماتت من شدة البرد ماتت في الليلة الأخيرة من العام وعلب الكبريت فرغت منها علبة واحدة فقط.

     قال العابرون على الطريق مسكينة هذه الطفلة حاولت أن تتدفأ
  ولكنهم لم يبصروا ما رأت الطفلة .
 
   
ملخص القصة:
 

   
تلك الفتاة الصغيرة تركض في الشارع من بين هذه السيارات في ليلة رأس

 
السنة.. ويداها قد جمدتا من شدة البرد، وشالها قد سقط منها ..وهي تركض وثوبها قد
  تمزق فتقول للناس: كبريت .. كبريت هل من يشتري
 .. وبعد أن أعياها
  التعب قررت أن تجلس قليلاً لترتاح لأنها خائفة أن تذهب إلى البيت وأبوها قد هددها
  بالضرب
 .. إن لم ترجع وقد باعت جميع الكبريت الذي معها…وهي جالسة أحست بالبرد
  فقررت أن تشعل عود من الثقاب لتتدفأ به..فخيل لها انها في البيت تجلس مع أهلها إلى
  جانب المدفأة وما ان شعرت بالدفء حتى انطفأ عود الثقاب
 .. فقررت أن تشعل عودا أخر
  فأشعلته فخيل لها مائدة توجد عليها أشهى الأطباق وكل ما لذ وطاب ودجاجة يوجد في
  وسطها شوكة وسكين جاهزة للتناول.. و ما إن همت على البدء بالطعام حتى انطفأ عود
  الثقاب
 .. فحزنت وهمت بإشعال عود أخر وما إن أشعلت حتى خيل لها شجرة عيد الميلاد وهي
  محاطة بالزينة والأضواء والهدايا من حولها وما إن شرعت لتفتح الهدية حتى أنطفأ
  العود مرة أخرى
 .. فأشعلت العود الأخير فخيل لها
  جدتها العطوفة فتقول لها : جدتي….جدتي أين أنت أريدك معي أنا بحاجة إليك فتبتسم
  لها جدتها ثم أنطفأ العود وانتقلت بائعة الكبريت عند جدتها لتعيش حياة هانئة بعيدة
  عن الظلم والقسوة..تاركة ابتسامة هادئة ارتسمت على وجهها ..على محياها
  الوردي الممزوج باصفرار الموت ..هدية للسنة الميلادية المطلة..كأنها رسالة سلام
  مهداة إلى العالم..ليزرع الخير حتى يستطيع أن يتعلم كيف يحصد أولى بذور الحب….

 

 

   
                                                       





       

  : اغنية بائعة الكبريت


                  



        

                  

  



 



 









قصيدة بائعة الكبريت :
 

 



 



 


 



 


 



 



 



 



 




 


 



 



 



 



 



 






     






هذا كبريت و



 

ثقاب





ريح تعصف هز الباب



كبريت ثلج في السلة



هي ذكرى عن تلك



 

الطفلة



قصة بائعة



 

الكبريت … من يذكرها من يسمعها



تصرخ كبريت



 

كبريت



 ….



 



 

 

يوما امي



 

قصتها علي



قالت كانت



 

كالعود طري



تحمل كبريت في السلة



 

طفلة بل اجمل من



 

طفلة



احلى من قمر



 

يتدلى , في سماء سوداء الطلة



بائعة



 

الوردات صباحا



و مساءا بائعة الكبريت



 




الشمس



 

انطفأت و اختبأت و الناس الى البيت التجأت





و الثلج هطول في الشارع لا أحد فيه و



 

لا بائع



الشمس



 

انطفأت و اختبأت و الناس الى البيت التجأت





و الثلج هطول في الشارع لا أحد فيه و



 

لا بائع



 
 

صمت



 

صمت لكن صوت جاء ينادي





كبريت كبريت



الثلج يحيط بطفلتنا و البيت بعيد عن يدنا



 



صمت



 

صمت لكن صوت جاء ينادي





كبريت كبريت



الثلج يحيط بطفلتنا و البيت بعيد عن يدنا



 



 



 

 

والصوت ينادي



 

و العود ينادي





من يسمعها ؟ من يسمعها ؟



و هي تنادي



 

من يسمعها ؟





كبريت كبريت



من برد أشعلت



 

الطفلة عودا يدفئها بالشعلة



 



انطفأ العود



 

و صار رماد لكن البرد سريعا عاد



لا اقصى من



 

ريح تعصف



لا أصعب من



 

ثلج يندف



 



 

 

كانت طفلة و



 

العود طري و العلبة لم يبق بها شيء



هدأ الصوت و



 

ساد الصمت



 

و غفت بائعة الكبريت



 

 

 

 

 

 



 








 

 
 
 
 








 


 


 


 


 


 


 

 

 

 

 

 

اوراق عمل:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 باحترام

طاقم العمل في الصف التطويري 1

 

 

 
 
 

18 تعقيبات

  1. وليد قال:

    حلو عنجد حلو كثييير ارجو النجاح لي

  2. رلى قال:

    عمل ابداعي ناتج من مبدعة والى الامام في الابداع المميز والنادر في عصرنا هذا وفقك اللة في اعمالك الابداعية وعطائك السخي
    بوركتي على جهودك والى اللامام …..

  3. معلمة من المثلث قال:
  4. سجا قال:

    عمل رائع كل الاحترام للمعلمه ختام

  5. معلمه زميله قال:

    عمل مميز جدا شكرا للمعلمات خاصة المعلمه ختام

  6. هيا قال:

    كت الاحترام يا ريت دائما تحطوا اعمالكم في هذا الموقع

  7. طلاب الصف التطويري قال:
  8. محسن عاصي كفربرا قال:
  9. حوراء توفيق عباس احمد جاسم الزاكي قال:

    روعة وايد زايد حلوة مشكورين والى الأمام دائما

  10. هاله جميل حمودي قال:
  11. Rana El Hajj قال:

    Thank you for the great Job, Congratulations

  12. Blondie قال:

    What a joy to find such clear thniikng. Thanks for posting!

  13. Chubby قال:

    Life is short, and this article saved valubale time on this Earth.

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*